المرشح الرئاسي السابق نور الدين محمدو يكتب عن زعيم المعارضة الديمقراطية الشيخ أمادي ولد سيدي المختار

المرشح الرئاسي السابق نور الدين محمدو يكتب عن زعيم المعارضة الديمقراطية الشيخ أمادي ولد سيدي المختار
كلمة في حق زعيم المعارضة الديمقراطية…
يلعب هذا الرجل الفاضل و الشيخ الجليل و الشاب الخلوق دورا صعبا و يقوم بعمل مضني منذ سنوات، يجمع من خلاله بين:
– زعامة معارضة متعددة الخلفيات و المدارس الفكرية، أنهكتها عقود من أنظمة لا تعترف بحقيقة المعارضة و لا تفهم كنهها… معارضة تعيش مخاضا عسيرا لمولد جيل جديد من المعارضين تختلف مشاربه و ممارساته…
– رئاسة أكبر الأحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان و أكثرها ديموقراطية و تنظيما و أظهرها إيديولوجية و أكثرها مناوئين في الخارج قبل الداخل …
– تحري الصدق و الأمانة و التواضع في القول و في الفعل و الضبط في المواعيد والمعاملات و المُكالمات و المراسلات، مع دماثة الأخلاق و المحافظة على المواقف… ولا نزكيه على الله.
– الليونة في المواقف مع الصبر على مقارعة الحكومات و الأنظمة من خارج الطيف المعارض، و الصبر على الضرب و التعريض من تحت الثوب المعارض من طرف بعض الزملاء و “الأصدقاء” المعارضين، مع إكراهات البيت السياسي الداخلي …
أعانه الله و حفظه … فما علمتُ عليه من سوء… رغم اختلاف وجهات النظر و المقاربات بتنوع الأحزاب و اختلاف الآراء و المشارب … الذي لا يفسد للود أي قضية، بل يزيده مع مثله و يعضده …



