هل رسمت انتخابات اتحادية المنمين وما رافقها من تجاذبات ملامح المستقبل السياسي لبلدية كيفه ؟

هل رسمت انتخابات اتحادية المنمين وما رافقها من تجاذبات ملامح المستقبل السياسي لبلدية كيفه ؟
انتخاب مكتب اتحادية المنمين على مستوى مقاطعة كيفه و التخندقات او التجاذبات السياسية ذات الطابع القبلي التي أسفر عنها.
لم تكن هذه الأحداث وليدة صدفة أو محطة عابرة في التاريخ السياسي للمقاطعة، بل تجسد وترسم صورة الصراعات السياسية التي تلوح في أفق المنطقة وتخيم على أجوائها وتكاد تخرج للعلن إن لم تكن خرجت فعلا تحت غطاء الأحداث الراهنة .
فما يحدث مع انتخابات مكتب اتحادية المنمين سيتكرر في أول انتخابات محلية من أجل السيطرة على بلدية كيفه وسنكون أمام لاعبين أساسيين هما حلف المواطنة الذي يتزعمه الوزير السابق لمرابط ولد بناهي، هذا الرجل مقاتل لايقبل الهزيمة وطموحه السياسي لا يرضى بأقل من الهيمنة المطلقة على بلدية كيفه مدفوعا بشخصيات محاربة هي الأخرى ولا تقل حماسة عن زعيم الحلف نذكر منها المناضلة مريم دافيد ومجموعة كوروجل ( الدي براهيم ، الند ولد عبد الله.. ) مجموعة حاسي البكاي ( خيارهم ولد اسويدانه و محمد عالي مودي…) بعض الشخصيات الأخرى التي ستسعى لهيمنة حلف المواطنة على بلدية كيفه ومن المتوقع أن يدفع الحلف بإحدى مناضلاته للترشح لمنصب العمدة .
الطرف السياسي الآخر يعتبر معركة كيفه معركة مصيرية اما حياة أو موت ، ومسألة وجود وبقاء ولا تقبل الخسارة بأي حال من الأحوال . هذه المجموعة تكمن قوتها في وجود لاعبين من العيار الثقيل جدا، رجل الأعمال زين العابدين الشيخ أحمد ، رجل الأعمال ورجل المجتمع محمد محمود ولد سيد المختار الشيده ( الذي سعى بكل جهد من أجل توحيد مجموعته السياسية ونجح فى ذلك) .
العمدة جمال ولد كبود أبرز الشخصيات السياسية المنفتحة و المقبولة جماهيرياً وصاحب التحالفات المتعددة .
رجل الأعمال ورجل المجتمع حسني ولد كبود ، رجل الأعمال عمار الفتح، رجل الأعمال بوبكر الكيحل، ،الفاعل السياسي جبريل أنجاي ……….قائمة تطول لايتسع المجال لذكرها
كل شخص من هؤلاء يعتبر وحدة سياسية مستقلة نظراً لحجمه ومكانته و الجميع في النهاية يحارب بكل بسالة للحفاظ على بلدية كيفه كرمز ومكسب ثابت يترجم الواقع على الأرض بحقيقته بعيدا عن المزايدات و المجاملات السياسية و الاجتماعية و التاريخية .
هذه المجموعة السياسية بالتنسيق مع حلفائها ربما تعيد الثقة لعمدتها الحالي وربما تسند المهمة إلى جبريل أنجاي أو أحد الشخصيات الأخرى في الاستحقاقات القادمة .
و توضيحا لبعض التفاصيل لن تكون كلمة الفصل في المعركة السياسية على مستوى بلدية كيفه بيد رجل الأعمال زين العابدين ولد الشيخ أحمد لأن الطرف الآخر برز من ضمن صفوفه رجال أعمال تخرجوا من مدرسة زعيمهم لمرابط ولد بناهي سيضحون بكل شيء لتأكيد طموحاتهم نذكر منهم نائب كنكوصة اشريف ولد سيدي عالي وابن عمه سيدي عالي ولد محمد الإمام و نائب بومديد حدمين ولد الغزواني .
هي إذا معركة لن يحسمها المال فهناك تعادل بين الطرفين في هذا العامل بل ستحسمها التحالفات والعلاقات وهو ماسيرجح كفة المجموعة السياسية لرجل الأعمال فهذه المجموعة السياسية يدور في فلكها وتربطها علاقات وطيدة واحترام متبادل مع جميع المكونات السياسية و الاجتماعية في بلدية كيفه .
قسم التحرير بوكالة كيفه ميديا



