إتهامات و تلميحات و مطالبة بفتح تحقيق شفاف ( أزمة المحولات الكهربائية في مدينة نواكشوط )

إتهامات و تلميحات و مطالبة بفتح تحقيق شفاف ( أزمة المحولات الكهربائية في مدينة نواكشوط )
في خضم الأزمة التي أثارتها الحرائق التي نشبت بشكل شبه متزامن ، في محولين كهربائيين أساسيين لمدينة نواكشوط.
وعلى إثر هذه الحادثة قطع الوزير الأول عطلته في مسقط رأسه والتي بدأها قبل يومين فقط، و كذلك عودة وزير الطاقة من مطار الدار البيضاء المغربية حيث كان على سفر في مهمة عمل،
وكان التصريح الأول لمدير الشركة الوطنية للكهرباء صوملك الذي طمأن ساكنة نواكشوط بأن حلولاً عاجلة ستمكن من العودة التدريجية للتيار الكهربائي إلى المناطق التي تضررت بفعل الحريقين في تفرغ زينة و مقاطعة توجنين ،وأعلن عن فتح تحقيق للوقوف على الأسباب التي أدت إلى الحريقين في محطتي التحويل .
منظمة الشفافية الشاملة اعتبرت أن سبب الحادثة يعود بالأساس إلى كابلات تم اقتناؤها في صفقة منحت لأحد النواب النافذين كما وصفته .
نفس الكلام تكرر هذه المرة على لسان النائب المعارض ولد سيدي مولود الذي اعتبر صفقات الفساد هي السبب وراء الحرائق في محطات التحويل .
وهناك شبه إجماع من المراقبين أن الحكومة ستتخذ خطوات على وجه السرعة تتضمن إقالة المدير العام لشركة الكهرباء وربما إقالة الوزير المعني .
بينما يتطلع الرأي العام و تقتضي الشفافية و المكاشفة أن تخرج الحكومة ببيان توضيحي تضع فيه النقاط على الحروف و تكشف كل من له علاقة بالحادثة سواء كان :
عمل تخريبي مدبر ( إحتمال وارد )
أو جهات في الشركة تسعى للتصدي للإصلاحات المقام بها حالياً كما يشير البعض .
أو نتيجة لصفقة لم تراعي الشروط المنصوص عليها و أبرمت على مقاس نافذ معين سواء كان نائبا أو غيره .
أو تقصير من إدارة الشركة كما يزعم البعض
لاشك أن إحدى هذه الجيهات تتحمل المسؤولية فمن يكشفها و ينزل بها العقاب اللازم لتكون عبرة لغيرها و لتفادي مثل هذه الحوادث مستقبلاً .
قسم التحرير بوكالة كيفه ميديا



