الأخبار

كيفه/ نعمة الخريف و الأمطار تتحول إلى كابوس يؤرق الساكنة و يزيد من همومهم إنه الفشل المتعاقب 

كيفه / نعمة الخريف و الأمطار تتحول إلى كابوس يؤرق الساكنة و يزيد من همومهم إنه الفشل المتعاقب 

الفشل ثم الفشل ثم الفشل منذ عقود ومدينة كيفه على حالها دون تغيير سوى رتوش و ترقيعات وطلاء زائف مايلبث أن يتوارى عند أول إختبار تفرضه الطبيعة ( المطر ) 

مجرد زخات مطر في حدود 5 ملم كافية لكشف الفشل الذي لا يمكن أن نتهم به السلطات الإدارية الحالية لأنه و ببساطة قديم قدم المدينة أو تحريا للدقة منذ أصبحنا نميز و نتذكر ،

هذه هي كيفه ذاتها لاشيئ يتغير الخطط التنموية الميزانيات الأموال المديريات المصالح المندوبيات كل هذا لايستطيع أن يصمد أمام 5 ملم من أمطار الخريف . 

كيفه اليوم هي كيفه الأمس وهي كيفه الغد إذا أنعم الله علينا ومد في أعمارنا ،  الطين الوحل القمامة الفقر البطالة………..

لماذا كل هذا الفشل وهي مدينة صغيرة حسب معايير العالم اليوم الذي توجد فيه مدن يقطنها عشرات ملايين من النسمات ومع ذلك تتوفر على كل مقومات الحياة، طرق وأرصفة و ساحات و صرف صحي و فوق هذا وذاك إحترام للإنسان نفسه لأنك إذا تركت مواطنيك في هذه الوضعية لعقود من الزمن معنى ذلك أنك تنظر إليهم كمواشي و حيوانات و تعتبرهم سوق يتربح منها وتبرر على حسابها الميزانيات و الأموال التي تذهب في اتجاهات أخرى .

إلى متى يظل واقع مدينة كيفه على هذا الحال ؟

قسم التحرير بوكالة كيفه ميديا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى