الأخبار

كنكوصة/ قراءة في المستجدات على الساحة السياسية ( تأسيس حلف جديد )

كيفه ميديا  / قراءة في التطورات السياسية الجديدة في مقاطعة كنكوصة ( ميلاد حلف سياسي جديد ) 

أعلن أحد شباب مقاطعة  كنكوصة يوصف بأنه “رجل أعمال”  و ينحدر من  إحدى أهم  المكونات السياسية  لحلف الوزير السابق ورجل كنكوصة القوي السيد كابه ولد أعليوه  ، أعلن هذا الشاب تأسيس حلف سياسي جديد أطلق عليه اسم حلف “الإصلاح ”

فهل نحن أمام ميلاد مشروع سياسي جديد من رحم هذه المجموعة السياسية و الإجتماعية التي ظلت على مدى العقود الماضية متمسكة ووفية ومخلصة لإبنها و وزيرها السابق ؟
أم أن مايحدث الآن مجرد تكتيك سياسي في وجه المستجدات الأخيرة على الساحة السياسية في المقاطعة كوجود وزيرين يعملان بكل جهد على إستمالة ناخبي و جماهير المقاطعة ؟
هل سيضمن الحلف الجديد المزيد من القوة لولد اعليوه كإحتضان المغاضبين وإعادة تدويرهم في الحلف من جديد و بأسلوب آخر ؟  أم يسعى لتحقيق ماعجز الوزير السابق عن تحقيقه لهذه المجموعة السياسية ؟

تساؤلات تشغل بال المتابعين والمهتمين بالشأن السياسي في كنكوصة وفي ولاية لعصابه بشكل عام  

ملاحظات على البيان التأسيسي لحلف “الإصلاح ” 

– كان بيان تأسيس الحلف ضعيفا خجولا  و  لا يستند إلى وسائل إثبات لما تحدث عنه البيان كالفيديوهات والصور….

–  لايحمل البيان التأسيسي  لائحة بأسماء المؤوسسين وهي سابقة لم نستطع فهم  الأسباب الكامنة وراءها  بل إقتصر على ذكر اسم شخص واحد قدم نفسه كمنسق للحلف الجديد

من جهة أخرى صحيح بأن تذمرا بل و غضبا يستشري في صفوف المجموعة الإجتماعية لهذا الحلف الكبير و المتماسك مرد هذا الغضب يعود أساسا إلى تمادي النظام الحالي في تهميش أبناء هذه المجموعة والذين أصبح من ضمنهم اليوم حملة شهادات عليا ورجال أعمال و تجار  و موظفين بسطاء   يطمحون إلى التوظيف والترقية ولم يعد يقنعهم الخطاب السياسي التقليدي للوزير السابق وهو مايفسر على رأي الكثرين ميلاد الحلف السياسي الجديد .

ويرى هؤلاء بأن مصلحة  حزب  الإتحاد من أجل الجمهورية  و النظام الحاكنم بصفة عامة تفرض عليه إعادة الإعتبار لهذه المجموعات بوصفها عانت وتعاني التهميش والغبن  في قراها و اريافها وتجامعاتها السكنية النائية على الشريط الحدودي الجنوبي الذي ينطلق  من مقاطعة الطينطان بولاية الحوض الغربي شرقا مرورا بكنكوصة بولاية لعصابه وولد ينجه وسيلبابي بكبدي ماغا  وأمبود بولاية كوركل وجيوب أخرى في مناطق عدة  .

كان من ضمن تعهدات رئيس الجمهورية في برنامجه الإنتخابي التركيز على المجموعات الهشة والفقيرة  و إشراكها وتحسين ظروف حياتها وهو بالضبط ماتسعى جماهير هذا الحلف إلى تحقيقه على أرض الواقع  وتتهم ممثليها بعدم طرح مشاكلها على أصحاب القرار وخاصة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني

وخلاصة القول أن قواعد شعبية عريضة ومتماسكة وتشكل ثقلا إنتخابيا في عدة ولايات  أصبحت اليوم ترفض رفضا قاطعا ماتعتبره  إستمرارا لحالة التهميش والإقصاء التي عانت منها لفترات طويلة

الحسن ولد سيد عايش مدير تحرير وكالة كيفه ميديا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى