الأخبار

الإطار الشاب يحيى حم يقيم سبع سنوات من حكم الرئيس محمد الشيخ الغزواني

الاطار الشاب يحيى حم يقيم سبع سنوات من حكم الرئيس محمد الشيخ الغزواني 

تقييمي لسبع سنوات من حكم الرئيس غزواني كالتالي:
نجح كثيرا في تهدئة الساحة السياسية و نشر روح الحوار و التشاور مع جميع الشركاء السياسيين مع الكثير من التواضع و الحس بالمسؤولية.
نجح في زيادة الأجور و الاكتتابات و المدرسة الجمهورية و انشاء بنى تحتية من جسور (مدريد، الحي الساكن، الجامعة الجديدة، المدارس الوطنية) تعبيد الطرق داخل انواكشوط و خارجه و الحد من انقطاع المياه في العاصمة.
خفف على المرضى بمجانية حالات الانعاش و مجانية سيارات الاسعاف و التخفيف عن أصحاب أمراض الكلى و النساء الحوامل.
نجحت حكومته في ملفات الرقمنه و محاربة الهجرة و الشفافية في المسابقات الوطنية.
نجح كثيرا في الملف الاجتماعي ببرامج تآزر و التأمين الاجتماعي و كناس و التخفيف من معاناة المواطنين في أزمة كورونا (مجانية المياه الريفية و فواتير الكهرباء).
نجحت حكومته في التمويل الذاتي للمشاريع و زيادة الميزانية و المشاريع الوطنية (تنمية انواكشوط)
عجز عن الحد من محاربة الفساد بتدوير المفسدين و تبرئتهم في النهاية و التذبذب بين اعتراف الجهاز التنفيذي بوجود الفساد (تقرير محكمة الحسابات و اقالات مجلس الوزراء) و تبرئة القضاء لجميعهم.
اعادة تدوير نفس الأسماء و تعيينات المقربين و تعزيز التعيينات القبلية و صفقات التراضي و الغنى الفاحش لبعضهم و البعد عن تعيينات الكفاءة و حمايتها في مشاريع الاصلاح و مواجهة المفسدين و المتنفذين (اقالة بعض الوزراء)
ضعف الرقابة على البضائع من حيث السعر و الجودة و ندرة الكثير منها (ايصانص مثلا) و الزيادات الغير مبررة و تحكم التجار و احتكارهم للسوق و تناقض الحديث الحكومي مع الواقع المعاش في بعض الأمور.
زيادة الضرائب و المبالغة في التحصيل على المواطن العادي و ترك المؤسسات الكبيرة مثل تازيازت و أخواتها و تغليب مصالحهم و شجعهم على حساب مصالح الوطن و المواطن.
يمكن للواقع أن يكون أفضل مما هو عليه لو أديرت الموارد بصفة أكثر ترشيدا في التسيير و كانت الرؤية أكثر طموحا و تم التشديد على تطبيق القانون و الخيارات على أساس الكفاءة و المردودية بدل الولاءات الضيقة و المزيفة.
أتمنى للرئيس التوفيق و النجاح في ماتبقى من مأموريته و العبور بالوطن بصفة ديمقراطية و شفافة لمرحلة أخرى تحترم الدستور الموريتاني و تسليم السلطة لمن يختاره الشعب في انتخابات نزيهة و شفافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى